السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم جميعًا ؟ عساكم طيبين
في الأسبوع الماضي في يوم الأربعاء وفقني الله للحديث مع رفيقات نادي أزاهير في مركز بصمة القرآني في العوالي عن موضوع اتخاذ القرارات, وحبيت أوثق المحتوى الي ذكرته هنا لمن أراد الرجوع والاستفادة .. فباسم الله نبدأ رحلتنا مع الموضوع :
قبل ما نبدأ رحلتنا عندي سؤال صغير قرأته يوم واستوقفني, فين يعيش الإنسان ؟
الإنسان يعيش في قراراته! كيف ؟, أنتِ الآن موجودة في هذا المكان لأنك قررتِ إنك تجينه, لو قررتِ إنك ما تحضرين بتكونين في البيت..أنتِ الآن تعيشين في هذا الجسم نتيجة قرارات أخذتيها في الماضي بخصوص حركتك وأكلك ونومك وو
أنتِ الآن تعيشين في الوضع المادي الي أنتِ فيه نتيجة قرارات أخذتيها في حياتك تخص الاستهلاك وتعديد طرق الدخل ..
وهكذا ..
طيب نبغى نعرف ايش يعني قرار ؟
في المعنى القرآني وردت كلمة قرار في آية (وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ)
وشبّه الكلمة الخبيثة بـ شجرة خبيثة لأنها:
- لا أصل ثابت لها.
- لا تنفع الناس.
- سهلة الاقتلاع من الأرض.
- لا تبقى ولا تثمر خيرًا
والكلمة الطيبة (مثل التوحيد والإيمان والكلام الحسن) تشبه الشجرة الطيبة:
- أصلها ثابت.
- فروعها مرتفعة.
- تؤتي ثمرها باستمرار
ومن هنا نستنبط معنى كلمة قرار إنها :ثبات واستقرار ..
طيب ليش لازم نقرر ؟ دائمًا أحب أجاوب على سؤال ليش لازم أسوي كذا بسؤال ايش بيصير إذا ما سويتيه ؟ فالإجابة هنا لأن الإنسان إذا ما قرر رح يكون في حالة تخبط وتشكك وبالتالي يستهلك طاقة كبيرة ويتعب بسرعة ..
وهنا أبغى أستطرد شوي إذا ممكن ..
احنا البشر في حالة أخذ قرارات من يوم نصحى من النوم إلى أن نتوجه للسرير, بل وأحيانًا ناخذ وقت من وقت نومنا نقرر ايش بنسوي بكرة..ايش بنقول, ايش وايش ( وهذا المعروف بالقرارات اليومية)
عشان كذا فيه (تِرك) صغير يساعدنا في التخفيف من هذا الجهد وهذا التِرك اسمه ( الروتين )
الأطفال عادة وإن كان يبدو لنا العكس لكنهم يحبون ويحتاجون إنهم يمشون على روتين واضح , وقت الاستيقاظ كذا, لما تستيقظ تفرش تغسل تصلي, تتجهز للمدرسة, لما ترجع تحط ملابسك هنا تلبس من ملابس البيت, بعد العصر تروح التحفيظ, بعد المغرب تحل واجباتك..الخ ,لما يكبر الطفل يبدأ يحس إن الروتين كلمة مملة خاصة وقت المراهقة والشباب, لكن في الحقيقة كلنا في داخلنا أطفال يحتاجون بشدة إلى الروتين لأنه مساعد كبير في موضوع استهلاك الطاقة, فمثلًا لما الشخص يبني روتين واضح هذا يخليه ما يستهلك طاقة كبيرة في اتخاذ قرارات لأشياء صغيرة يومية ..ويصير عقله تلقائيًا يسوي الشيء بدون جهد..مثلا الساعة هذي ساعة الرياضة خلاص ..النص ساعة هذي للقراءة, وجبات الأسبوع الفطور بتكون كذا وكذا والغداء بتكون كذا وكذا والعشاء بتكون كذا وكذا .. هذا الكلام متعلق أكثر بالتخطيط والعادات الصغيرة وممكن تستزيدون أكثر عن الموضوع بقراءة كتاب العادات الذرية
طيب الحين عرفنا ايش القرار وليش لازم نقرر
محاورنا الباقية بتكون بإذن الله :
أنواع القرار
كيف أتخذ القرار الصحيح
بعد اتخاذ القرار
تمارين وأنشطة على مواقف واقعية من حياتنا
أدعية تساعدنا وقت اتخاذ القرارات
أنواع القرار :
للقرار لو فكرنا بتقسيمه بيكون عندنا تقسيمات كثيرة جدًا ..
لكن حبيت أختصرها في قسمين
قرارات قابلة للتراجع : يمدينا نتراجع عنها أو نعدلها إذا ما ناسبتنا مثل تجربة هواية جديدة, دورة تدريبية ..اختيار وجبة معينة
قرارات يصعب التراجع عنها : آثارها في حياتنا تكون طويلة المدى ..مثل الزواج, الانفصال, الإنجاب, أو شراء بيت, أو اختيار تخصص الدراسة
ولهذولا القسمين نقدر نقول إن فيه وسيلتين لاتخاذ القرارات ..
فيكون عندنا قرار عاطفي مبني على المشاعر الآنية ..مثل مشاعر الحب, الغضب, الخوف, الحماس, الحزن .. وهذا القرار خصائصه إنه سريع زي, يعبر عن مشاعرك واحتياجاتك النفسية الحالية, وممكن يكون مناسب في المواقف الإنسانية الي تتطلب تعاطف لكنه مبني على متغير (المشاعر) بالتالي ممكن يتزعزع
لا تتخذ قرار وأنت في قمة الغضب ولا تعطي وعد وأنت في قمة السعادة
وقرار عقلاني يعتمد على التفكير المنطقي وجمع المعلومات وموازنة الإيجابيات والسلبيات, والنظر في النتائج ..
طيب عندي سؤال, وهو معضلة مشهورة اسمها معضلة العربة Trolly Problem وأبغى أشوف ايش بتكون إجاباتكم وليش :
عندنا عربة قطارماشية في طريقها, وفيه محوّل..العربة اتجاهها إذا مشت فيه بتدهس خمس أشخاص
وإذا تدخلتِ انت وحركتِ يد المحوّل بتمشي في اتجاه تدهس شخص ..
ايش راح تسوين في هذي الحالة ؟
طيب للي يقولون نخليها تدهس شخص ..ماذا لو كان هذا الشخص أحد أفراد عائلتك ؟
طيب للي يقولون ما رح نتدخل, هل صحيح إنك غير مسؤل مع إنك كنت موجود هناك وتقدر تسحب اليد وتنقذ خمس أرواح مقابل روح وحدة ؟
ما فيه إجابة نقدر نقول لها نعم أو لا.. هذي المعضلة تعني أكثر شيء بإنك تتأملين في داخلك ..الأشخاص الي اختاروا الخمس أشخاص إنهم يعيشون هذولا عادة يركزون على النتائج, الأشخاص الي اختاروا الشخص هذولا عادة يفكرون في الواجب والحدود الأخلاقية وإنه ما ينفع نعتبر حياة البشر مجرد أرقام
والي يركزون على مسؤليتهم ممكن يفكرون في من أنت أصلًا وليش انت هناك ..هل انت شخص عابر, أو شخص سبب هذا الخطر, أو شخص مسؤل عام .. وهكذا ..
الإجابة القوية تفعل عادة ثلاثة أشياء. أولا، تحدد الفعل: اسحب الذراع، لا تسحبه، أو ارفض الإجابة من دون مزيد من الحقائق. ثانيا، تسمي المبدأ: تقليل الضرر، احترام الحقوق، تجنب القتل المتعمد، الوفاء بالواجبات، أو الحفاظ على الإنصاف. ثالثا، تعترف بكلفة ذلك المبدأ. إذا سحبت الذراع، فأنت تقبل مسؤولية تحويل الخطر. وإذا لم تسحبه، فأنت تقبل أن يموت خمسة أشخاص حين كان ربما يمكنك تقليل الضرر.
طيب من هذي القصة , أبغى أتكلم عن عوامل ممكن تؤثر على متخذ القرار :
الأهل, المجتمع, الأصدقاء كل هذي عوامل ممكن تأثر على اتخاذك للقرارات لازم تكونين مدركة لمدى تأثيرهم عليك
أدخل معكم لمراحل اختيار القرار الصحيح
أول مرحلة برأيي من مراحل اختيار القرار هي
-اعرفي نفسك ..أنتِ مين, ايش تحبين, ايش تكرهين ..وقبل هذا كله أنت مسلمة ..وهنا أساسًا ممكن توقف كثير قرارات, فلما تقولين أنا مسلمة, ديني الإسلام يمنعني من كذا ويحثني على كذا ..هنا خلاص توقفين وتقررين ..ما تعبتِ في التفكير أو الاختيار..وهذي رفاهية ممكن تغيب عن بال الكثير منا
في الفترة الي كنت فيها عايشة برا كنت بين فترة وفترة نتزاور أنا وجارتي الايرلندية ونتناقش في مواضيع عديدة ..
أحد هذي المواضيع كان عن فكرة الخيارات ..قالت لي أنتم لأنكم مسلمين ما تتعبون في موضوع الخيارات, عندكم دينكم يقول لكم روحوا من هذا الطريق وروحوا من هذا الطريق..
المرء في الغرب عادة يكون متعب ومحتار من كثرة الخيارات..فيتخبطون كثير لين يلقون القرار الصحيح ..
الزبدة من هذا كله, إن الأوامر والنواهي في ديننا رحمة بنا نحن البشر, وإن الخيارات المفتوحة ما تعني شيء جيد ..
تمام نرجع لنقطة اعرفي نفسك, اعرفي مبادءك..قيمك..نقاط ضعفك, نقاط قوتك
لو مثلا جينا لاختيار تخصصك ..أنتِ شاطرة في الرياضيات ؟ في الأدب ؟ تحبين التجارب أو التعلم النظري ..
لما يجيك خاطب مثلا ..ايش الأشياء الي تهمك في شريك حياتك أنتِ ..صحته البدنية, التزامه بالدين, مستواه المادي, ظروف عائلته ..هذا كلها لازم تكونين انتِ عارفة ايش تبغين في كل وحدة من هذي الجوانب
طيب عرفتِ أنت مين وايش تبغين نجي للمرحلة الثانية :
البحث ..والبحث هنا موضوع كبير لكن بأحاول أختصره معكم
أول شيء عن ايش تبحثين ؟ في البداية ممكن تسوين عصف بحثي عن الموضوع, تقرئين عنه أو تبحثين عنه بشكل عام عشان تكونين صورة واضحة.. لكن بعدين بتستوعبين إن المعلومات في الحياة بحر شاسع واسع..لازم يكون عندك أسئلة معينة تدورين عنها خصيصًا ..
ثاني شيء فين تبحثين ؟ هل نفتح قوقل ونشوف كلام الناس أو موسوعة ويكبيديا ونقول والله بحثنا ؟
طبعًا لا, لازم نبحث في مصادر موثوقة, موقع الجامعة مثلًا أو موقع من الحكومة ..ناس درسوا التخصص من قبل, كتب تتكلم عن التخصص..
عن الخاطب هذا دور الرجال في العائلة يسألون معارفه, يسألون في المسجد, في دوامه, والبنات طبعًا ما يقصرون تقدر تحفر لين تلقى حساباته الشخصية كلها في النت ..
الفكرة كلها إن الواحد ما ياخذ بكلام الناس وفقط..حتى لو كانوا أكبر..
لازم يبحث في مصدر موثوق, لازم يسأل أكثر من شخص له خبرة..مثلًا لو شخص مريض الله يعافينا جميعا وشخّص له دكتور شيء معين دايمًا ينقال له اسأل دكتور ثاني شف إذا يتطابق ..
فهذي الفكرة ..ابحثي عشان تجاوبين على كل أسئلتك ..كيف بتكون الدراسة, كم ساعات الدوام, القسم هذا ممتاز في مدينتي أو في مدينة ثانية, ايش بيفتح لي آفاق دراسة هذا التخصص..هل فيه مواد تتطلب مهارات في أشياء أنا ما أجيدها ..هل بعد عشر سنوات أقدر أتخيل نفسي متوظفة في نفس التخصص ؟ هل رواتب الوظائف منه كويسة …الخ
بحثتي في مصادر موثوقة,أخذتي صورة واضحة..جاوبتي على أسئلتك
شاوري المختصين, أبدًا مو عيب ..
نجي الآن لمرحلة فرز الخيارات
أكيد أنت لو كملنا في فكرة اختيار التخصص عندك تخصصين أو ثلاثة بحثتي عنهم ..وهذي الخطوات نقدر نطبقها على كثير قرارات مصيرية في حياتنا ..
بعد البحث وحصر الخيارات في اثنين ثلاثة نجي الحين ونسوي جدول الإيجابيات والسلبيات ..
نحط الخيار, ونكتب تحته ايجابيته, ونكتب سلبياته ..ونرقمها حسب الأهمية
طيب بعد هذي الخطوات, تجي خطوة مهمة جدًا جدًا ..
ومذكورة في حديث ما خاب من استخار, ولا ندم من استشار ..
الي هي خطوة : الاستخارة ..
ايش الاستخارة ؟
هي إني اسأل الله سبحانه وتعالى السداد..أنا يا رب بحث وشفت وصفى لي هذا الطريق وأنا يا رب ما أعرف ايش نهايته ..لكنك تعرف ..فيا رب إن كان خير بارك لي فيه ..وإن كان شر اصرفني عنه ثم اختر لي الخير حيث كان ..
ايش صفة صلاة الاستخارة ؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ـ أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ـ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ـ أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ ـ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ
أيضًا خلي على لسانك دائمًا الدعاء لله واللجوء له سبحانه ..
اللَّهمَّ إنِّي أستهديكَ لِأرشَدِ أموري وأعوذُ بكَ مِن شرِّ نفسي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ
اللهم إني أسألك العزيمة على الرشد، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة والنجاة من النار
طيب سوينا كل هذي الخطوات, وصفيت على اختيار واحد واستخرت وتوكلت ..هنا في نقطة لازم أكون مدركة لها وواعيتها وهي إني باختياري لهذا الخيار..أنا مستعدة لخسارة كل ما عداه ..
مثلًا :…
نجي لمرحلة ما بعد القرار..بعد ما سويتي الخطوات هذي كلها وخلاص قررتي الشيء الفلاني ومشيتي عليه شهر مثلا ..أسبوع ..
هل مناسب بعد اسبوع تجين تقولين لا مو مرتاحة وابغى أتراجع عن قراري ؟
ما ينفع كذا على طول, مهم تعرفين شيئين ..
الشيء الأول إن عقلنا وجسمنا دائمًا يبغانا نكون في منطقة راحته..ومنطقة الراحة هي الشيء الي تعود عليه من سنين ..ما يبغى يطلع عنها ويحس بالخطر إذا بدأتِ تطلعينه منها عشان كذا يبدأ نفسيًا وجسديًا ممكن يقاوم هذا التغيير..
وحلّ هذا الشيء مو إنه تستجيبين لجسمك ونفسيتك..لكن إنك تدرّجين القرار هذا لها ..
مثلًا قررت وحدة إنها تبدأ تهتم بصحة جسمها, وبدأت وفي أول أسبوع بدأت تاكل 100% أكل صحي, ولا تاكل سكريات وتمشي 10000 خطوة وسوت 5 أيام مقاومة وسوت ساعة تمارين كارديو كل يوم ..طبيعي الجسم هنا بينفجع وتصير مقاومته عالية ونفسها بتقعد تتساءل معقول أنا بستمر كذا طوال حياتي ؟ يا شيخة ! ممكن الجسم ما يعرف أنت ايش قاعدة تسوين ويفسر إننا دخلنا في مرحلة خطرة ويقرر إنه يوقف استجابة حتى
لكن لما تقرر إنها تهتم بصحتها, وتبدأ أول أسبوع تدخل سلطة وفاكهة كل يوم لأكلها وما تغير بقية أكلها, تمشي 1000 خطوة زيادة عن الي كانت تمشيه, تسوي تمارين مقاومة يومين في الأسبوع ومناسبة للمبتدئين..تمشي نص ساعة ..هنا بيكون التغيير منطقي ومو شيء يفسره الجسم مرحلة خطر ويستجيب ..
الشيء الثاني وهو مهم ..إنه ما فيه قرار صحيح 100% ..بمعنى ..حتى لو تراجعتي واخترتي خيار ثاني احتمال كبير تواجهين نفس المشاعر بالصعوبة, والتردد, والحيرة, والرغبة في التراجع ..
عشان كذا لما تكونين اخترتي القرار الصح ..ضروري تعرفين إن المشاعر التابعة طبيعية ولا تلفتين لها كثير..لكن التفتي لكيف تستمرين على قرارك وتخلينه صح ..وهنا فيه شيء يساعدك هو إنك تشوفين ايش ممكن بتصيرين بعد 10 سنوات من اتخاذك لهذا القرار ؟
طيب استختري واستشرتي وبحثتي وصنفتي و قررتي, وبدأتي بتنفيذ القرار والحمد لله..أكيد أثناء مضّيك في قرارك بتواجهك مشاكل ..بإذن الله الأسبوع الجاي بنتكلم عن حل المشكلات فنلقاكم على خير
شكرًا لحسن القراءة (وقت اللقاء قلت لهم شكرًا لحسن الإنصات طبعًا) ..أتمنى استفدتم اليوم ونسأل الله دومًا اتخاذ القرارات الخّيرة الصحيحة لنا
الآن بأرفق العرض الي قدمته ..

